مجد الدين ابن الأثير

176

النهاية في غريب الحديث والأثر

* وفى حديث سعد " إن أميركم هذا لأهضم الكشحين " أي دقيق الخصرين . * ( كشر ) * ( س ) في حديث أبي الدرداء " إنا لنكشر في وجوه أقوام " الكشر : ظهور الأسنان للضحك . وكاشره : إذا ضحك في وجهه وباسطه . والاسم الكشرة ، كالعشرة . وقد تكرر في الحديث . * ( كشش ) * فيه " كانت حية تخرج من الكعبة لا يدنو منها أحد إلا كشت وفتحت فاها " كشيش الأفعى : صوت جلدها إذا تحركت . وقد كشت تكش . وليس صوت فمها ، فإن ذلك فحيحها . * ومنه حديث على " كأني أنظر إليكم تكشون كشيش الضباب " . وحكى الجوهري ( 1 ) : " إذا بلغ الذكر من الإبل الهدير فأوله الكشيش ، وقد كش يكش " . * ( كشط ) * * في حديث الاستسقاء " فتكشط السحاب " أي تقطع وتفرق . والكشط والقشط سواء في الرفع والإزالة والقلع والكشف . * ( كشف ) * ( ه‍ ) فيه " لو تكاشفتم ما تدافنتم " أي لو علم بعضكم سريرة بعض لاستثقل تشييع جنازته ودفنه . ( س ) وفى حديث أبي الطفيل " أنه عرض له شاب أحمر أكشف " الأكشف : الذي تنبت له شعرات في قصاص ناصيته ثائرة ، لا تكاد تسترسل ، والعرب تتشاءم به . * وفى قصيد كعب : * زالوا فما زال أنكاس ولا كشف * الكشف : جمع أكشف . وهو الذي لا ترس معه ، كأنه منكشف غير مستور . * ( كشكش ) * ( س ) في حديث معاوية " تياسروا عن كشكشة تميم " أي إبدالهم الشين من كاف الخطاب مع المؤنث ، فيقولون : أبوش وأمش . وربما زادوا على الكاف شينا في الوقف ، فقالوا : مررت بكش ، كما تفعل بكر بالسين ، وقد تقدم .

--> ( 1 ) عن الأصمعي .